This is a Clilstore unit. You can link all words to dictionaries.

المدينة 6 ـ 16

حول الخادمات:

تقول ليلى أن جومانة لم تقدمها لأي نساء أُخريات ، وأن معرفة ليلى بالسعوديات اقتصرت على الدائرة الصغيرة المتمثلة بجومانا ، سهى ، فرح وسلمى. ولم يكن ممكنا لليلى مشاهدة أطفال صديقاتها ، لأن الأطفال كانوا من إختصاص الخادمات اللواتي كنّ يعتنين بالأطفال خلف باب الصالون بانتظار إشارة من سيِّداتهن. تُخبرنا أن السعوديات الميسورات لا يملكن خادمة أو اثنتين ، بل موكب من الخادمات الشابات من جنسيات مختلفة (فلبينيات ، سودانيات ، اريتيريات ، مصريات...) مع حالة من العبودية المطلقة . التقت ليلى بواحدة من الخادمات (صفية) ، وحدثتها عن حياة العبودية في عملها كخادمة ، وكيف لا يحق لأبناء الخادمة الإلتحاق بالمدارس ، بل يُفرض عليهم تلقي الدروس في مدارس خاصة ، وكل ذلك لقاء أجر زهيد. لم يكن أمام السعوديات وقت لأعمال المنزل ، أو تربية الأطفال ، فكل أوقاتهن يمضينها بالتَّبرُّج واستقبال الزائرات ، في حين يكون أزواجهن في العمل أو في سفر.

من مخاطر النظرة: (للقراءة)

تُقدِّم لنا ليلى وصفاً لبيت جومانا ، والأثاث الفاخر المصمم من قِبَل كبار المصممين . يدور نقاش حول بعض العادات ، مثل أن يقف الخادم الهندي عند دخول وخروج النساء أمام الباب ليمنع الذكور من النظر. وتختلف النساء في آرائهن حول مخاطر النظر ، فمنهن من تعتبر النظر إثم ، وأخرى تعتبر عدم النظر من باب الحشمة والإحترام ، وأخرى ترى في ذلك عادات متخلفة ، وأن النظر هو أساس كل (شهوة). تخبرنا ليلى أيضاً عن إقبال: فهي مغرمة بشاب يسكن في حيِّها ، حيث قام بإلقاء رسالة لها في الشارع ، كانت عبارة عن بريده الالكتروني ، وهكذا نشأت بين إقبال والشاب علاقة من بعيد. تخبرنا أيضاً عن فرح وماضيها ، وكيف قام أهلها بتزويجها وهي في سن ال 13 برجل من عمر والدها ، وكيف أسكنها في قصر ، وكيف كان لا يرفض لها طلباً ، ولكن رفضها له دفعه الى ضربها وممارسة العنف أكثر من مرة ، كما كان زوجها يُحرِّض زوجاته الأخريات على ضربها ، وفي عمر ال 15 سنة أنجبت ولداً ومات زوجها بعد عشر سنوات ، وعادت الى بيت أهلها ، ورفضت فكرة الزواج ثانية ، ثم حين بلغت ال 30 انتقلت لتسكن هي وابنها في شقة خاصة بها. كما تخبرنا ليلى أن فرح كانت تقضي حاجاتها الجنسية مع الشخص الذي ترغب به ، من خلال تمرير رقم هاتفها أو من خلال كلمة تقولها من تحت الخمار ، وكانت تلحق بعشّاقها الى الفنادق وتدعي أنها زوجة ذلك العشيق ، وأكثر ما حصل ذلك مع العراقيين خلال حرب الخليج الأولى ، وأيضاً في مواسم الحج. ثم تسرد فرح لصديقاتها بعض الطرق التي تمكنها من ممارسة كل ما تشاء بعيداً عن أعين المطاوعة ، الى جانب إمكانية ارتياد بعض الأماكن حيث يمكنها هناك مقابلة عشيق عابر. أما الرجال ، فتقول فرح ، أنهم يقضون أوقاتهم في المجمعات التجارية يشتهون (كواحل النساء) ، أو يجلسون في المطار لمراقبة الآتيات من الخارج ، ويمررون لبعضهم عناوين الساقطات الآسيويات أو يمارسون الجنس مع بعضهم البعض. ثم يدور الحديث عن اللواط وأن الكثير من السعوديين يمارسونه لإسكات رغباتهم لحين توفر الزواج ، وأن الشرطة والمطاوعة تغض النظر عنهم لأنهم عادة من عائلات مرموقة. بعد ذلك يدور الحديث عن الصداقة بين الرجل والمرأة ، وبينما بعض النساء تعتبر أن الصداقة مستحيلة لأن الشهوة دائماً موجودة عند الرجل تجاه كل امرأة ، تعتبر أخريات ان ذلك غير صحيح. (يتم تغيير الحديث أكثر من مرة كلما ظهرت إقبال ، وذلك لصغر سنها).

برأيكم ، ووفقاً لما نقرأ هنا : هل السعوديين ، رجال ونساء ، راضين عن حالة الكبت التي يعيشونها؟ تحدَّث عن بعض الطرق التي يمارسونها في سبيل الهرب من (الكبت)؟

أحلام سعوديات

تسأل ليلى صديقاتها عن أحلامهن ، وتكون الإجابات مختلفة. واحدة تحلم بأن تسير الى جانب زوجها وليس خلفه ، وأخرى بقبلة في غرفة مظلمة ، وثالثة أن تحتك برجل دون أن يُلقى القبض عليها ، أو حتى أن تتكلم مع رجل دون أن يُعتبر ذلك (زنى)...، أو الذهاب الى السينما ، أو أن تخلع النقاب ويتطاير شعرها في الهواء ، وتقفز فرح لتقول أنها تحلم بأن تُقبِّل رجل في وسط زحمة من الناس ، وأن تلبس القصير ، وأن تشاركه كأس خمر...ولكن ، معظم النساء في الجلسة رفضن فكرة أن يُصبحن كالغربيات ، فبرأيهن الغربيات فاسقات وكافرات ، ولا يوجد أي رادع يضمن حقوق النساء في الغرب ، وأن المرأة لا تعرف من هو والد أطفالها ، وأن الأطفال ينشؤون كلُقطاء ، دون أن يكونوا تحت رعاية أب، الخ...

بُلُوغ السماء

تتحدّث ليلى عن تجاربها وتجارب مضيفات الطائرات ، وأنهن لا يختلفن بشيء عن باقي النساء ، وأن هناك المضيفة العاهرة والمضيفة الطاهرة ، والمطلقة والمتزوجة ، وتلك التي تحلم بلقاء أمير ، وأخرى التي تمارس الجنس في كل مدينة تحط فيها الطائرة لقاء أجر. وسردت ليلى على الحاضرات قصة زميلتها الألمانية ، شانتال ، التي أُغرمت بقبطان سعودي من طبقة غنية ـ وتمتلك عائلته آبار النفط ـ وحين عرض عليها الزواج ، وافقت على الفور، ولكن بعد شهور قليلة تغير العشق الى كراهية ، فقد حبس القبطان زوجته في البيت مع عائلته ، وأخذ جواز سفرها ، ومنعها من استخدام التلفون أو أي وسيلة اتصال أخرى ، وفرض عليها النقاب، وأحضر الى البيت زوجة ثانية بعد مرور بضعة شهورـ وتمكنت شانتال من الهرب الى السفارة الألمانية بعد ذلك. تُخبرنا أيضاً عن سهى ، التي كانت تشتعل لإعتقادها أن زوجها يخونها ، فهو يتهرب منها في الفراش ولا يمارس معها الجنس ، وكل ما كانت تفعله هو أن تقوم بعمليات تجميل ، واحدة تلو الأخرى ، مرة لنفخ الشفاه ، وأخرى لتحسين الأنف ، الخ ...حتى أصبح شكلها مُشوَّهاً. كما كان هناك مشكلة أخرى ، وهي أن زوجها ـ عمر ـ من عشيرة صغيرة وطبقة أدنى من طبقة سهى ، وكان من حق أهل سهى تطليقها بحجة الإختلاف الطبقي ، ولكن سهى كانت مُغرمة بزوجها. سهى كانت تُمضي الوقت بين النساء بالبكاء لأن زوجها لا يبادلها مشاعر الحب ، وكانت تستعيض عن ذلك بمشاهدة المسلسلات المكسيكية. ودار الحديث بعد ذلك عن أسرار الجمال ، وما تفعله النساء في الحاضر ، من ماكياج وكريمات وآخر ما توصلت اليه المختبرات الأوروبية والأمريكية في مجال الجمال ، والتكاليف الباهظة.

مسلسل قريبتي الطالبة

من أجل الترفيه عن السعوديات ، تبدأ ليلى بالحديث عن قريبتها نورا ، وهي طالبة ولا تملك النقود ، فأقامت علاقة مع سائق تاكسي ، كان يقوم بنقلها الى الجامعة واحضارها الى البيت ، مقابل الجنس. وسائق التاكسي بدوره كان يقيم العلاقات الجنسية مع العشرات من المغربيات. في كل مرة كانت ليلى تحكي قصة أو مغامرة، كانت تخرج بخاتم ذهب أو هدية أخرى. وفي كثير من الأحيان ، كانت ليلى تبقى جالسة بمفردها لحين إنتهاء صديقاتها من الصلاة ، وبعد الصلاة تعود ليلى لتروي آخر مغامرات قريبتها نورا ، وكيف تخلصت من سائق التاكسي وتعرفت على رجل فرنسي ، كان يمارس معها الجنس 4 مرات بالشهر مقابل 200 يورو شهريا ، وكان هذا المبلغ كافياً لمصاريف نورا الحياتية والجامعية. لشدة فضول النساء بنورا ، يتم إقتراح دعوتها لسماع قصصها ، والدعوة ستكون بدافع الحج.

فرصة مرضيَّة تثقيفية (للقراءة)

تُصاب ليلى بالتهاب الزائدة ، فتقوم النساء بنقلها الى المستشفى المخصص للسعوديين ، وكل طاقمه من النساء ، وتتذرع جومانا ان ليلى هي ابنة اختها ، وتتم العملية ثم يتم نقل ليلى الى بيت جومانا في اليوم التالي. ومن أجل الترفيه عن ليلى ، يتم دعوة ـ سوسو ـ الى البيت ، وهو الرجل الوحيد المُصرَّح له بالدخول الى البيت والإختلاط بين النساء. سوسو كان يدخل من الباب المخصص للنساء ، وهو من المثليين ويتصرف كالنساء ، وكان يعمل مُزيِّناً للشعر. ويتم الحديث مع سوسو حول الجنس كما لو أنه واحداً من النساء ، بينما تستمتع النساء بالسخرية منه ، الى أن يصل سوسو الى مرحلة الإنزعاج فيعمد الى إزعاج النساء بقوله أنه يعاشر أهم رجال السعودية ، وبعض من يعاشرهم أمراء ، وأئِمة ورجال أعمال.

بعد ذلك ، تتحدث ليلى عن الخروج بنزهة مع السعوديات ، ولكننا نكتشف هنا مظهراً آخر للنقاب والحجاب. لأي غرض تستغل النساء النقاب عند الخروج من البيت؟ كيف تشعر ليلى تحت النقاب أثناء التسوق؟ تقول ليلى أنها لم تتجرأ على النظر الى الرجال حين كانت في المغرب ، بينما شعرت بمتعة في ذلك على أرض السعودية ، برأيكم لماذا؟

الله أمريكي

تتحدث ليلى عن فوائد الهواتف النقالة والكمبيوتر في التواصل مع الرجال ، وتدخل إقبال على الخط وهي تبكي لعدم قدرتها على احتمال البعد عن حبيبها. كما أن عشيق إقبال لم يعد يحتمل ويريد أن يتقدم لخطبتها. ولكن جومانة تُحذرها وتقول لها أن هذا المشروع لن يلقى النور ، فحبيب إقبال له أُصول فلسطينية، وهذا كفيل بجعل عائلتها ترفضه ، كما أنه ما زال طالباً ، وهذا كله يجعله دون مستوى الكفاءة للتقدم لها. ثم يتم سحب الكمبيوتر من إقبال لأن زوج جومانة اعتبر انها تبالغ في استخدامه ، ولم يبقى أمام إقبال إلا ان ترمي الرسائل لحبيبها ، ثم قالت لجومانا أنها ستنتحر إن لم تحاول جومانة ان تساعدها في لقاء حبيبها وجهاً لوجه.

صفقة ماكرة

تروي ليلى كيف كانت صديقاتها السعوديات يشجعنها على ارتكاب الفواحش من أجل إرضاء مخيلاتهن ، ومن أجل حاجتهن الى سماع كل ما يتعلق بالمغامرات الجنسية. وتعهَّدت السعوديات بأن كل مرة تقوم ليلى بمغامرة ما ، فستلقى أجراً ـ عبارة عن هدية لجهازها يوم زواجها. وفي أول محاولة صريحة، تطلب السعوديات من ليلى ممارسة الجنس مع رجل تركي ، لأن وجهتها التالية ستكون تركيا. تخبرنا ليلى أنها لا تريد أن تخيب آمال السعوديات ، وأنها كانت على يقين أنه بمقدورهن طردها من البلد ، ولهذا اختارت ان تنصاع لرغباتهن ، وحصلت بالمقابل على الكثير من المال والهدايا. في البداية كانت تحضر لهن مجلات البورنو ، ثم تخبرهن عن مغامرات زميلاتها والجنس في الأجواء ، وحين لا يبقى شيء تتحدث عنه ، كانت تخبرهن نكاتاً جنسية. وأمام ندرة المصادر ، استعانت ليلى بزميلها فؤاد وأطلعته على هَوَس السعوديات بالجنس ، وطلبت منه المساعدة في تزويدها بقصص عن الجنس ، وبرغبات الرجال واسرارهم في الفراش. ويشترط فؤاد ان يتقاضى أجراً مقابل ما سيتحدث به أو يفعله ، وتوافق السعوديات على تزويد فؤاد بأتعابه.

مراسل الجنس

تبدأ ليلى بسرد القصص الجنسية التي يأتي بها فؤاد ، وفؤاد بدوره يقوم بتسجيل مقابلات مع قبطان الطائرة ، وهذا القبطان يتحدث عن الحيل التي يقوم بها للإيقاع بالنساء، من خلال تمرير رقم هاتفه ، وأنه كان دائماً يحظى بالمرأة التي يريدها ويشتهيها ، وعند الحاجة، فهناك أيضاً بيوت دعارة سرية للغاية ، يعمل بها آسيويات وإفريقيات...ولقاء كل معلومة كان فؤاد وليلى يتقاضان أجراً مالياً.

الرّجل المثالي

تتحدث النساء عن مواصفات الرجل المثالي ، وتشارك حماة جومانا بالحديث ، فبينما تعطي الحماة مواصفات الرجل المثالي بأنه الذي يتقرب من زوجته ويحبها ويحب عائلته وأولاده ، والذي يصرف عليها مادياً الخ ، تتحدث جومانا عن مواصفات أخرى ، وأن المثالي بالنسبة لها هو الذي يسمح لزوجته بالعمل ، والذي يسير بجانبها لا أمامها ، الخ. وبعد أن تغادر الحماة ، تتحدث النساء عن مواصفات الرجل المثالي في الفراش ، وماذا يفعل ويقول الخ. وتخبرنا ليلى عن تجربتها مع جزائري في باريس ، وكيف مارست كل شيء باستثناء أنها طلبت منه أن تظل عذراء.

الريشة والسباكة

تتحدث ليلى بالتفصيل عن كيفية ممارسة الجنس مع الإبقاء على عذريتها وتسرد تجاربها بشيء من التفصيل لإشباع فضول السعوديات. هذا السرد يفتح الباب أمام فرح لتسرد بعضاً من قصصها ، فتخبرنا كيف كانت في إحدى زياراتها لمصر ، وحصل عطل في ماء الحمام ، فاتصلت بالسَّبَّاك ليقوم بإصلاح العطل ، وعندما حضر السباك قامت فرح بممارسة الجنس معه. هذه القصة تدفع سهى لتحذير فرح ، بأن عليها الحذر وإلّا كانت نهايتها الإعدام إذا ما تمَّ ضبطها ، فتجيبها ليلى بأن الإعدام عادةً لا يطال أبناء البلد وخاصةً أصحاب النفوذ ، وأن من يتم إعدامهم في الغالب هم من العمَّال الأجانب

Short url:   http://multidict.net/cs/1621